ها أنت تغادر يا صديقي تاركا عالما يزداد قسوة دون أن يعي أن التصدع قد أصابه في أحد أعمدة توازنه الصلبة لأن جزءا من المعنى غادر بمغادرتك، غير أن عزاءنا في أنك تركت مما يديم حضورك ما يكفي لمقارعة الغياب.
الجزيرة
نُشر في: الخميس، ٤ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ٤ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
ها أنت تغادر يا صديقي تاركا عالما يزداد قسوة دون أن يعي أن التصدع قد أصابه في أحد أعمدة توازنه الصلبة لأن جزءا من المعنى غادر بمغادرتك، غير أن عزاءنا في أنك تركت مما يديم حضورك ما يكفي لمقارعة الغياب.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




