في خطوة بيئية رائدة، شهدت محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية إعادة توطين المها العربي بعد انقطاع دام أكثر من تسعة عقود. يأتي هذا الإنجاز ضمن جهود هيئة تطوير المحمية الحثيثة للحفاظ على التنوع البيولوجي واستعادة الأنواع المهددة بالانقراض.
بعد غياب تجاوز التسعين عامًا، عادت قطعان المها العربي لتجوب سهول ومراعي محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية شمال المملكة. يمثل هذا الحدث فصلاً جديدًا في جهود المملكة للحفاظ على الحياة الفطرية واستعادة الأنواع المحلية التي واجهت خطر الانقراض.
نجحت هيئة تطوير المحمية في تحقيق هذا الإنجاز البيئي البارز من خلال برامج توطين مدروسة، اعتمدت على دراسات مكثفة لتقييم البيئة الطبيعية وضمان تكيف المها العربي مع موطنه الأصلي. تهدف هذه المبادرات إلى إعادة التوازن البيئي وتعزيز التنوع الأحيائي داخل حدود المحمية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
## استعادة نظام بيئي متكامل
تعتبر عودة المها العربي حجر الزاوية في استعادة النظام البيئي المتكامل للمحمية. فالمها العربي، كنوع رئيسي في بيئته، يؤدي أدوارًا حيوية في السلسلة الغذائية وتوزيع البذور، مما يساهم في دعم صحة الغطاء النباتي وإثراء الحياة البرية الأخرى. وقد شملت جهود التوطين تأهيل الكوادر المتخصصة لمراقبة ورعاية هذه الحيوانات، بالإضافة إلى توفير بيئة آمنة تضمن استدامة تكاثرها.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن





