نحن أبناء زمن سرقته الساعة وباعه السوق؛ نركض خلف الإنجاز والمكانة والمهام المؤجلة، حتى صارت الحياة تمر بجوارنا لا فينا، وصرنا نملك أدوات تختصر الوقت، لكننا نفقد القدرة على الإحساس به.
الجزيرة
نُشر في: السبت، ١٣ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: السبت، ١٣ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
نحن أبناء زمن سرقته الساعة وباعه السوق؛ نركض خلف الإنجاز والمكانة والمهام المؤجلة، حتى صارت الحياة تمر بجوارنا لا فينا، وصرنا نملك أدوات تختصر الوقت، لكننا نفقد القدرة على الإحساس به.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




