تتكشف يوما بعد آخر مآسي المفقودين في غزة، ولم تعد الجثامين تُستخرج من تحت الأنقاض فقط، بل من بين خيام النازحين، حيث تظهر المقابر العشوائية المؤقتة لشهداء دُفنوا فيها تحت وطأة شدة القصف بلا اسم وعنوان.
الجزيرة
نُشر في: الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
تتكشف يوما بعد آخر مآسي المفقودين في غزة، ولم تعد الجثامين تُستخرج من تحت الأنقاض فقط، بل من بين خيام النازحين، حيث تظهر المقابر العشوائية المؤقتة لشهداء دُفنوا فيها تحت وطأة شدة القصف بلا اسم وعنوان.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




