تستجوب جهات التحقيق المصرية متهمًا بإدارة كيان تعليمي غير مرخص، استغله للنصب على المواطنين ومنحهم شهادات علمية مزورة. هذه القضية تفتح ملف الكيانات الوهمية التي تستغل أحلام الشباب في التعليم.
تواجه جهات التحقيق المختصة في مصر قضية نصب واحتيال جديدة، بطلها مدير كيان تعليمي وهمي دأب على استدراج المواطنين والاستيلاء على أموالهم مقابل وعود كاذبة بشهادات علمية معتمدة. الواقعة تسلط الضوء مرة أخرى على ضرورة اليقظة ومراجعة بيانات أي مؤسسة تعليمية قبل التعامل معها.
### كيف يعمل النصب التعليمي؟
تعتمد هذه الكيانات الوهمية على استغلال حاجة الأفراد للحصول على مؤهلات علمية أو تدريب مهني، مستخدمة إعلانات براقة ووعودًا بالحصول على شهادات معتمدة في فترة وجيزة، غالبًا ما تكون بمقابل مادي كبير. بعد دفع الرسوم، يتلقى الضحايا شهادات لا قيمة قانونية لها، ليكتشفوا لاحقًا أنهم وقعوا ضحية للاحتيال.
**ما طبيعة النشاط المتهم به؟**
المتهم كان يدير كيانًا تعليميًا غير مرخص، يوهم المواطنين بتقديم دورات وشهادات علمية معتمدة، بهدف الاستيلاء على أموالهم عبر النصب والاحتيال.
**ما الأسئلة التي تواجهه حاليًا؟**

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن





