في مشهد بطولي، نجح صيادون ليبيون في إنقاذ 15 مهاجرًا غير نظامي بعد انقلاب قاربهم قبالة سواحل مدينة الخُمس. تسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على المخاطر الجمة التي يواجهها الباحثون عن حياة أفضل عبر البحر المتوسط.
شهدت السواحل الليبية قبالة مدينة الخُمس، وتحديدًا عند منطقة التحلية، حادثة مأساوية كادت أن تودي بحياة خمسة عشر مهاجرًا غير نظامي، لولا تدخل العناية الإلهية وشجاعة صيادين ليبيين سارعوا لنجدتهم.
فقد انقلب القارب الذي كان يقل هؤلاء المهاجرين في عرض البحر، وهم في طريقهم المحفوف بالمخاطر نحو السواحل الأوروبية، في رحلة يائسة بحثًا عن الأمان وفرص العيش الكريم.
## مخاطر الهجرة غير النظامية عبر المتوسط
تتكرر هذه المآسي بشكل شبه يومي في البحر الأبيض المتوسط، الذي تحول إلى مقبرة للآلاف من البشر الفارين من النزاعات والفقر والاضطهاد. تمثل ليبيا إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية لهذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر، حيث يستغل مهربو البشر ضعف الرقابة والفوضى في البلاد لدفع المهاجرين في قوارب متهالكة وغير آمنة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن





