في أحد أحياء الجيزة الصاخبة، ارتفع رائحة كريهة من أكشاك اللحوم والدواجن لتلفت انتباه فرق التفتيش. بعد فحص دقيق، تم ضبط ما يقارب 70 طنًا من المنتجات الفاسدة، لكن ما هو مصير هذه الكميات الضخمة؟
في صبيحة أحد أيام الأسبوع، كان سوق الخضار واللحوم في الجيزة يعج بالناس والبائعين، وكانت أصوات المساومات تتعالى بين أروقة العرض. فجأة، توقفت حركة أحد الأكشاك عندما اقتحم فريق من مفتشي الأمن الغذائي المكان، حاملاً صواريخ فحص ومعدات قياس الحرارة. ما أن استقروا على أحد الرفوف حتى ارتفعت الأنفاس من شدة الرائحة، فتبين أن عدة شحنات من اللحوم والدواجن لم تُحافظ على درجة التبريد المطلوبة وتجاوزت تواريخ الصلاحية، ما استدعى ضبطها على الفور.
المفتشون من إدارة الرقابة الغذائية بمحافظة الجيزة أجروا عملية تفتيش عشوائية على أكثر من عشرين موقعًا تجاريًا، وتم الكشف عن 70 طنًا من المنتجات التي لا تستوفي معايير السلامة. وفقًا للبيان الصادر عن الإدارة، فإن هذه الكميات تشمل لحومًا ومشتقات دواجن غير صالحة للاستهلاك، وقد تم حجزها لمنع انتشار أي مخاطر صحية على المستهلكين. وقد عُقدت جلسات إدارية مع أصحاب المتاجر المتورطين، وتم تحرير محاضر ضبط وإصدار أوامر بالإنهاء الفوري لتلك السلع.
## خطوة حاسمة للحد من المخاطر
بعد الضبط، تم نقل الكميات المضبوطة إلى مراكز إخماد المخلفات الغذائية، حيث سيخضع بعضها للمعالجة الحرارية لتقليل الأضرار البيئية، بينما ستُسلم باقيها إلى الجهات المختصة لتسويتها وفقًا للأنظمة. كما حُدِّدت غرامات مالية على التجار المخالفين، وتم إبلاغهم بضرورة تحسين سلاسل التبريد وتوثيق تواريخ الإنتاج بوضوح لتفادي تكرار المخالفة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




