أحلام الانفصال التي تراهن على مظلة ترمب إلى الجنوب، تجد نفسها اليوم أمام جدار دستوري صلب في أوتاوا، وفيتو حاسم من السكان الأصليين، فضلا عن جغرافيا خانقة قد تحول الإقليم المستقل إلى دولة حبيسة.
الجزيرة
نُشر في: الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
أحلام الانفصال التي تراهن على مظلة ترمب إلى الجنوب، تجد نفسها اليوم أمام جدار دستوري صلب في أوتاوا، وفيتو حاسم من السكان الأصليين، فضلا عن جغرافيا خانقة قد تحول الإقليم المستقل إلى دولة حبيسة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




