بين أسلاك الكهرباء الحية وأجهزة منزلية معقدة، يتحرك فني يمني كفيف في ورشته المظلمة بعدن، ليكتشف الأعطال باللمس والسمع في مهنة قد تودي بحياة المبصرين، فما سر "بصيرة الأصابع" التي هزمت العتمة؟
الجزيرة
نُشر في: الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
بين أسلاك الكهرباء الحية وأجهزة منزلية معقدة، يتحرك فني يمني كفيف في ورشته المظلمة بعدن، ليكتشف الأعطال باللمس والسمع في مهنة قد تودي بحياة المبصرين، فما سر "بصيرة الأصابع" التي هزمت العتمة؟

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




