في شرق تشاد، لا تزال خدمات الصحة النفسية بدائية، ونادرا ما تصل فرق الدعم إلى المخيمات النائية. في هذا الفراغ، برزت نماذج نسائية قيادية حوّلت خيامها إلى مؤسسات إغاثة.
الجزيرة
نُشر في: الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦
في شرق تشاد، لا تزال خدمات الصحة النفسية بدائية، ونادرا ما تصل فرق الدعم إلى المخيمات النائية. في هذا الفراغ، برزت نماذج نسائية قيادية حوّلت خيامها إلى مؤسسات إغاثة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




