يقيم الصياد محمد أبو العينين وزوجته نسرين، بعدما ضاقت بهم اليابسة واتسعت فوقهم دائرة الخوف، لم يعد البحر بالنسبة إلى محمد مجرد مساحة للعمل وكسب الرزق، بل أصبح سقفا ينام تحته ومكانا يحتمي فيه من القصف.
الجزيرة
نُشر في: الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
يقيم الصياد محمد أبو العينين وزوجته نسرين، بعدما ضاقت بهم اليابسة واتسعت فوقهم دائرة الخوف، لم يعد البحر بالنسبة إلى محمد مجرد مساحة للعمل وكسب الرزق، بل أصبح سقفا ينام تحته ومكانا يحتمي فيه من القصف.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




