للإعلان هنا يرجى الاتصال على01000692179
وثائقي «مفيش راجل بيعيط»: رحلة صادمة بين الملاهي والعضلات
فن

وثائقي «مفيش راجل بيعيط»: رحلة صادمة بين الملاهي والعضلات

في حفل افتتاح الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي الدولي، أضاء فيلم «مفيش راجل بيعيط» شاشات القاعة بصور من عالم الملاهي الليلية وصالات كمال الأجسام، كاشفًا عن جوانب خفية للذكورة في مصر. يسلط المخرج محمد مصطفى الضوء على ما وراء الستار، لكنه يتركنا نتسائل: ما السر وراء دموع الرجال التي لا تُرى؟

المصري اليوم
نُشر في: الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦آخر تحديث: الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

انطلقت أضواء القاعة في مهرجان الجونة على إيقاع صاخب، والستار يُسحب كأنّها لحظة افتتاح لعرض لا يُنسى. فجأة، ارتفعت الشاشة لتظهر صورة رجل يخطو في أضواء نيون صاخبة لملاهي ليلٍ لا تنام، وتلك اللقطة الأولى من «مفيش راجل بيعيط» أسرت الأنفاس، لتُظهر لنا رجلاً يبتسم كأنّه يختبئ خلف قناعٍ من الفخر. المشهد لم يكن مجرد إظهار لليل الصاخب، بل كان تمهيدًا لسؤالٍ عميق: هل تُخفى الذكورة تحت أضواء البهجة والعضلات؟

تتابع القصة داخل صالة كمال أجسام، حيث تُظهر الكاميرا جسدًا يرفع الأثقال بقوة هائلة، لكنه في لحظة صمت يلتقط دمعة تتسرب من عينه. يَحكي المخرج محمد مصطفى من خلال لقطات صامتة أنَّ هذه اللحظات ليست مجرد حكاية فردية، بل هي مرآة تعكس صراعٍ داخلي يعيشه الكثير من الرجال في المجتمع المصري، صراع بين توقعات المجتمع والرغبة في إظهار القوة بلا ضعف.

## داخل القاعة

خلال عرض الفيلم، تفاعل الحضور بصمتٍ متوتر، حيث ارتفع صوت التصفيق في لحظات قليلة ثم ساد الصمت لتجسيد ما شعر به الجمهور من صدمةٍ وتعاطفٍ في آن. لم يقتصر الفيلم على استعراض المشاهد الصاخبة؛ بل انتقل إلى مقابلات سريعة مع رياضيين، ونجمات الملاهي، يروون فيها تجاربهم مع الضغوط الاجتماعية، وكيف أنّ الصمت عن الألم قد يكون أصعب من أي صراخ. كل هذا يأتي ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية، حيث حظى الفيلم بإشادة من لجنة التحكيم لجرأته في تناول موضوع حساس.

محتوى مدعوم
القاهرة الآن

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن

شارك الخبر مع أصحابك 👇

اقرأ أيضاً