ينظم المركز القومي للترجمة ورشة عمل مجانية لمناقشة مستقبل مهنة الترجمة في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي. تهدف الورشة إلى تأهيل المترجمين لمواجهة التحديات الجديدة واستعراض الفرص المتاحة.
يواصل المركز القومي للترجمة جهوده الدؤوبة في دعم وتطوير الكفاءات اللغوية والترجمية، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من الفعاليات وورش العمل المتخصصة. تأتي هذه الورشة المجانية في إطار حرص المركز على مواكبة التغيرات العالمية ومساعدة المترجمين على فهم كيفية التعايش مع التقنيات الحديثة، لاسيما الذكاء الاصطناعي الذي بات يشكل نقطة تحول في العديد من الصناعات الإبداعية والخدمية.
تتناول الورشة تحديات وفرص مهنة الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وتستهدف بشكل خاص المترجمين والمهتمين بهذا المجال. ستقدم الورشة رؤى عملية حول كيفية الاستفادة من الأدوات التقنية الحديثة لتعزيز جودة الترجمة وسرعتها، دون إغفال الدور المحوري للمترجم البشري كمدقق ومبدع.
## الذكاء الاصطناعي ودور المترجم البشري
من المقرر أن تركز الورشة على العلاقة التكاملية بين الذكاء الاصطناعي والمترجم، وتفنيد المخاوف بشأن استبدال الآلة للإنسان. ستوضح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة مساعدة قوية تسهم في رفع كفاءة العمل الترجمي، بدلاً من أن يكون منافساً مباشراً. سيتم تناول محاور مثل الترجمة الآلية المحسنة، وأدوات المساعدة الترجمية الحاسوبية (CAT Tools)، والتعامل مع البيانات الضخمة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




