مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان وتوالي موجات النزوح من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، يواجه الأطفال آثارا نفسية عميقة، بعدما تحولت مراكز الإيواء إلى أماكن بديلة للعيش والدراسة واللعب.
الجزيرة
نُشر في: الخميس، ٤ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ٤ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان وتوالي موجات النزوح من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، يواجه الأطفال آثارا نفسية عميقة، بعدما تحولت مراكز الإيواء إلى أماكن بديلة للعيش والدراسة واللعب.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




