قامت مصلحة الأمن البيئي بالداخلية بالقبض على سبعة صيادين استخدموا الصعق الكهربائي في بحيرة البرلس، ما يفتح باب النقاش حول أضرار هذه الطريقة على النظم البيئية... هل ستُفرض عقوبات رادعة لحماية الثروة المائية من مثل هذه الانتهاكات؟...
قامت مصلحة الأمن البيئي بالداخلية، بالتعاون مع قوات الشرطة، بشن عملية مفاجئة في بحيرة البرلس بمقاطعة الفيوم، وأسفرت عن ضبط سبعة صائدي سمك كانوا يجهزون جهاز صعق كهربائي لتجفيف الأسماك بسرعة.
تفاصيل العملية الأمنية
وُجدت المعدات في قارب الصيادين، بما فيها بطاريات عالية الجهد وأسلاك موصولة بملقط كهربائي، وقد أثارت الطريقة جدلاً واسعاً بين خبراء البيئة حول تأثير التيار الكهربائي على الكائنات المائية.
أفاد المتهمون أنهم لجأوا إلى الصعق لتقليل وقت الصيد وتفادي الخسائر، إلا أن الفحص البيئي أظهر ارتفاع مستويات الكهرومغنطيسية التي قد تضر بالحياة النباتية والسمكية.
أصدرت النيابة العامة قرارًا بحبس المتهمين لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وتغريمهما بمصادرة جميع المعدات، إلى جانب إحالتهما إلى المحكمة المختصة في القضايا البيئية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن



