في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتطوير الخطاب الديني، استمع الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عرض تفصيلي حول الدورة التدريبية الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف، والتي تحمل اسم "دفعة الإمام حسن العطار". هذا اللقاء يؤكد على أهمية الاستثمار في وعاظ الأمة لتجديد الفكر الديني ونشر الاعتدال.
في مشهد يعكس حرص القيادة على صقل الوعي الديني وتأهيل حراس المنبر، جلس الرئيس عبد الفتاح السيسي ليستمع بتمعن إلى خطة عمل تدريبية شاملة. لم يكن اللقاء مجرد استعراض روتيني، بل محطة مهمة في مسيرة تطوير الفكر الديني، حيث استعرض رئيس فرع الدورات المدنية بالأكاديمية تفاصيل الدورة رقم (3) لأئمة وزارة الأوقاف.
إن هذه الدورة، التي أُطلق عليها اسم "دفعة الإمام حسن العطار"، لا تقتصر أهميتها على كونها مجرد برنامج تدريبي، بل تمثل استثمارًا نوعيًا في العقول القادرة على تشكيل الوعي الجمعي. ففي زمن تتسارع فيه التحديات وتتشابك القضايا، يصبح دور الإمام محوريًا في توجيه المجتمع نحو الفهم الصحيح للدين، ونبذ الغلو والتطرف.
## صقل المهارات وتعميق الفهم
يُعد الموقف التدريبي الخاص بهذه الدفعة مؤشرًا على أن الرئاسة تولي عناية فائقة لكل ما يتعلق بتطوير الخطاب الديني. فالهدف ليس فقط تزويد الأئمة بالمعارف التقليدية، بل تمكينهم من أدوات عصرية تمكنهم من التواصل الفعال مع مختلف شرائح المجتمع، وتقديم رؤية واضحة ومنيرة للإسلام.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن





