بعد سنوات من التضييق، تعود الأفلام الوثائقية التي توثق الثورة السورية لتُعرض في القاعات العامة؛ إذ تساعد هذه الأعمال في استعادة الذاكرة الجماعية، وتوثيق الانتهاكات، وربط الأجيال الشابة بتاريخها.
الجزيرة
نُشر في: الخميس، ٤ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ٤ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
بعد سنوات من التضييق، تعود الأفلام الوثائقية التي توثق الثورة السورية لتُعرض في القاعات العامة؛ إذ تساعد هذه الأعمال في استعادة الذاكرة الجماعية، وتوثيق الانتهاكات، وربط الأجيال الشابة بتاريخها.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




