في إيفيان، جلس سام ألتمان وديميس هاسابيس وداريو أموديه على الطاولة ذاتها مع رؤساء أقوى سبع دول في العالم. لم يكونوا ضيوفا ولا خبراء بل أطرافا في قمة سيادية، فلماذا؟
الجزيرة
نُشر في: الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
في إيفيان، جلس سام ألتمان وديميس هاسابيس وداريو أموديه على الطاولة ذاتها مع رؤساء أقوى سبع دول في العالم. لم يكونوا ضيوفا ولا خبراء بل أطرافا في قمة سيادية، فلماذا؟

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




