تكتسي خطابات الهوية في المغرب، بمنحى جديد، يتسم بالحدية بين رؤى هوياتية مختلفة، من خلال التراشق اللفظي في الفضاء الرقمي، ليس فقط من خلال التبخيس والزراية، ولكن بالاتهام بالعمالة والانفصال.
الجزيرة
نُشر في: الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
تكتسي خطابات الهوية في المغرب، بمنحى جديد، يتسم بالحدية بين رؤى هوياتية مختلفة، من خلال التراشق اللفظي في الفضاء الرقمي، ليس فقط من خلال التبخيس والزراية، ولكن بالاتهام بالعمالة والانفصال.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




