في قلب الخيام المتهالكة بمدينة الدمازين في إقليم النيل الأزرق، تغيب تفاصيل الحياة وتتطابق الحكايات؛ قصص يكتبها الخوف، ويوثقها الجوع، وتجسدها نساء سودانيات يحملن فوق أكتافهن أثقال الحرب وصدمات الأطفال.
الجزيرة
نُشر في: السبت، ٦ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: السبت، ٦ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
في قلب الخيام المتهالكة بمدينة الدمازين في إقليم النيل الأزرق، تغيب تفاصيل الحياة وتتطابق الحكايات؛ قصص يكتبها الخوف، ويوثقها الجوع، وتجسدها نساء سودانيات يحملن فوق أكتافهن أثقال الحرب وصدمات الأطفال.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




