لم تعد قلعة الشقيف التاريخية تمتلك ذلك البعد الإستراتيجي الذي كانت تحظى به في الماضي بعدما اختصرت التكنولوجيا الجغرافيا، لكنها تحمل مكانة في مخيلة الإسرائيليين كساحة للموت والدعاية.
الجزيرة
نُشر في: الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
لم تعد قلعة الشقيف التاريخية تمتلك ذلك البعد الإستراتيجي الذي كانت تحظى به في الماضي بعدما اختصرت التكنولوجيا الجغرافيا، لكنها تحمل مكانة في مخيلة الإسرائيليين كساحة للموت والدعاية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




