يشهد الذهب تراجعًا ملحوظًا للأسبوع السادس على التوالي، مسجلًا أدنى مستوى له منذ بداية العام. هذا التراجع يأتي تحت ضغط عوامل عالمية ومحلية تؤثر على جاذبية المعدن الأصفر كاستثمار.
شهد سعر الذهب المحلي انخفاضًا مستمرًا للأسبوع السادس على التوالي، ليلامس أدنى مستوياته منذ الأسبوع الأول من هذا العام. يُعزى هذا التراجع الكبير في المقام الأول إلى الضغط السلبي القوي الناتج عن انخفاض سعر أونصة الذهب عالميًا، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المحلية ويقوض من قيمة المعدن الثمين.
تُعد العلاقة بين الذهب وسعر الدولار الأمريكي من أبرز العوامل المؤثرة؛ فعندما يرتفع مؤشر الدولار، تميل أسعار الذهب إلى الانخفاض، حيث يصبح المعدن أغلى بالنسبة لحاملي العملات الأخرى. هذا الارتباط العكسي يُفسر جزءًا كبيرًا من التقلبات التي نشهدها في سوق الذهب.
## العوامل المؤثرة على سعر الذهب
تتأثر أسعار الذهب أيضًا بقرارات البنوك المركزية العالمية المتعلقة بأسعار الفائدة. عندما ترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة، يصبح الاحتفاظ بالدولار أو السندات الحكومية أكثر جاذبية، مما يقلل من الطلب على الذهب الذي لا يقدم عائدًا دوريًا. بالإضافة إلى ذلك، تلعب البيانات الاقتصادية القوية في الدول الكبرى، مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي أو انخفاض معدلات البطالة، دورًا في تقليل الإقبال على الذهب كملاذ آمن، حيث يشعر المستثمرون بقدر أكبر من الثقة في الأصول ذات المخاطر الأعلى والتي قد تحقق عوائد أفضل.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن

