لا تنفصل العلاقة الزوجية عن إيقاع الحياة اليومي. فالنوم المنتظم، وتقليل السهر، والابتعاد عن الهاتف قبل النوم، وتنظيم اليوم، وتخصيص وقت هادئ للشريك، كلها خطوات قد تعيد للجسم والمزاج توازنهما.
الجزيرة
نُشر في: الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
لا تنفصل العلاقة الزوجية عن إيقاع الحياة اليومي. فالنوم المنتظم، وتقليل السهر، والابتعاد عن الهاتف قبل النوم، وتنظيم اليوم، وتخصيص وقت هادئ للشريك، كلها خطوات قد تعيد للجسم والمزاج توازنهما.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




