إن تمديد الجدول الزمني لعام 2029 يضع مصداقية محكمة العدل الدولية أمام اختبار مصيري، حيث تحولت الشكليات الإجرائية المفرطة إلى وسيلة لتسويف المحاسبة وتحصين الأقوياء بدلا من حماية المستضعفين.
الجزيرة
نُشر في: الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ١٨ يونيو ٢٠٢٦
إن تمديد الجدول الزمني لعام 2029 يضع مصداقية محكمة العدل الدولية أمام اختبار مصيري، حيث تحولت الشكليات الإجرائية المفرطة إلى وسيلة لتسويف المحاسبة وتحصين الأقوياء بدلا من حماية المستضعفين.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




