في مقاله الجديد يبحر صبيح في أعماق السينما كجسر ثقافي يربط بين القارات... يستكشف كيف يمكن للفن السابع أن يغيّر المفاهيم ويقرب القلوب...
أصدر الفنان محمد صبيح، المعروف بأعماله المسرحية والسينمائية، مقالةً جديدةً بعنوان “السينما.. حكايات تقرّب الشعوب” عبر منصة “سينما مصر”. يسلط فيها الضوء على قدرة الأفلام على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
السينما كجسر بين الثقافات
يستند صبيح إلى أمثلة من تاريخ السينما العالمية، من أفلام الحرب العالمية إلى الأعمال المستقلة في أفريقيا وآسيا، ليُظهر كيف تُعيد صياغة الفهم المشترك وتُقرب القلوب.
ويؤكد الكاتب أن السرد القصصي البصري يملك قوة فريدة في بناء التعاطف، حيث يمكن للمشاهد أن يعيش تجربة غيره دون الحاجة لسفر فعلي.
كما يشير صبيح إلى دور المهرجانات السينمائية كمنصات حوارية تُعطي فرصًا للمخرجين من مختلف القارات لتبادل الخبرات وإيصال رسائلهم إلى جمهور عالمي.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن


