بين حطام المراكب المتفحمة والمتناثرة على شاطئ غزة، يقف الصياد السبعيني أبو أسد العروق، يقلب بنظراته المتعبة بقايا ميناء كان يوما ينبض بالحياة، ويستحضر في ذاكرته أصوات الباعة وهتافات الصيادين.
الجزيرة
نُشر في: الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الأحد، ١٤ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
بين حطام المراكب المتفحمة والمتناثرة على شاطئ غزة، يقف الصياد السبعيني أبو أسد العروق، يقلب بنظراته المتعبة بقايا ميناء كان يوما ينبض بالحياة، ويستحضر في ذاكرته أصوات الباعة وهتافات الصيادين.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




