تتردد أصداء صفقة محتملة لنقل أحمد فتوح إلى النادي الليبي، وتُحدث انقسامًا داخل الزمالك بين من يرى فرصة بيع ولا من يطالب بتركه. ما هي مواقف الإدارة واللاعبين؟ وهل ستُجري الإدارة خطوة لا رجوع فيها…
هل سيغادر أحمد فتوح الزمالك إلى صفقة في ليبيا؟ هذا السؤال يحيّر عشاق النادي ويقود الأحاديث إلى ساحة الإعلام الرياضي. الانتشار الواسع لشائعات الانتقال جاء بعد تقارير تفيد بأن النادي الليبي يراقب أداء اللاعب عن كثب، ما أثار حماسًا من جانب بعض المسؤولين في الزمالك الذين يرون في الصفقة فرصة لتقليل العبء المالي وتعزيز ميزانية الفريق.
من جهة أخرى، يرفض جزء كبير من الإدارة الفنية واللاعبين فكرة رحيل فتوح، معتبرين أنه أحد الأعمدة التي يعتمد عليها المدرب في خط الوسط. وقد صرح أحد الكفاءات الفنية داخل النادي بأن "اللاعب لا يزال في مرحلة النمو ويحتاج إلى استقرار"، مشيرًا إلى أن أي نقل الآن قد يعيق تطوره. هذا الموقف يخلق حالة من التردد داخل الأروقة، حيث يجمع بين مخاوف فقدان موهبة واعدة ورغبة في تحسين الوضع المالي.
## ردود الفعل داخل الزمالك
انقسمت ردود الفعل بين مؤيد ومناهض للصفقة. مجموعة من الأعضاء في مجلس الإدارة شددت على ضرورة مراجعة العرض المالي للصفقة، معتبرين أن العائد قد يغطي جزءًا من ديون النادي المتراكمة. وفي الوقت نفسه، عبر عدد من اللاعبين عن استيائهم من فكرة بيع أحد زملائهم دون استشارة فنية، معتبرين أن الروح الجماعية قد تتأثر سلبًا.
لا يقتصر الانقسام على الإدارة فقط؛ فالمشجعون يشاركون بآرائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يلقى مقترح البيع استنكارًا واسعًا من جماهير تفضل الحفاظ على التشكيلة الحالية. وفي المقابل، يتحدث بعض المتابعين عن الفوائد المالية المحتملة، معتبرين أن الفلوس يمكن استثمارها في تحسين بنية الفريق وتعزيز قاعدة الشباب.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




