يستعد مهرجان أيام قرطاج السينمائي لإحياء ستين عاماً من الإبداع في دورته السابعة والثلاثين. ما هي المفاجآت التي سيكشفها البرنامج لهذا العام...
ستين عاماً من السحر السينمائي
يُعَدّ مهرجان أيام قرطاج السينمائي من أبرز الفعاليات الثقافية التي تجذب عشاق السينما في مصر والعالم العربي، ويأتي احتفاله هذا العام بمرور ستين عاماً على تأسيسه، ما يضيف للحدث طابعاً تاريخياً يثير فضول الجمهور.
في دورته السابعة والثلاثين، يُتوقع أن يشهد البرنامج عروضاً حصرية لأفلام عربية وعالمية حائزة على جوائز، إلى جانب لقاءات حوارية مع مخرجي وممثلي الصفوة. هل سيكشف المهرجان عن أعمال جديدة ستُحدث ثورة في المشهد السينمائي المحلي؟
من المتوقع أن يشارك في المهرجان نجوم كبار من السينما المصرية، إلى جانب ضيوف دوليين من أوروبا وأمريكا اللاتينية، ما يعزز فرص التبادل الثقافي وتوسيع آفاق الجمهور. كما سيتضمن الحدث ورش عمل مهنية تستهدف صانعي الأفلام الصاعدين.
تجدد اللجنة المنظمة للفعالية التزامها بتوفير تجربة فريدة للمشاهدين، مع تنظيم عروض في مسارح حديثة وتجهيزات تقنية متقدمة. فهل ستكون هذه الدورية هي الأقوى على الإطلاق؟

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن





