وسط دوي الحرب ومرارة النزوح، تتحول مقاهي بيروت إلى ملاذ يجمع النازح والمغترب حول شاشات المونديال، في محاولة جماعية لانتزاع الفرح والبحث عن هدنة نفسية مدتها 90 دقيقة.
الجزيرة
نُشر في: الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
وسط دوي الحرب ومرارة النزوح، تتحول مقاهي بيروت إلى ملاذ يجمع النازح والمغترب حول شاشات المونديال، في محاولة جماعية لانتزاع الفرح والبحث عن هدنة نفسية مدتها 90 دقيقة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




