في خطوة غير مسبوقة، ضبطت السلطات في الجيزة ما يقرب من سبعين طناً من اللحوم والدواجن ومصنعاتها المتعفنة خلال شهر سبتمبر. وتكشف التحقيقات عن كيفية وصول هذه السلع إلى السوق رغم الرقابة. ما هي الإجراءات التي ستتخذها الجهات المختصة للحد من هذه الظاهرة؟
هل تساءلت يومًا كيف تصل السلع الغذائية الفاسدة إلى منازل المستهلكين؟ في سبتمبر الماضي، أطلقت فرق الأمن الغذائي في محافظة الجيزة عملية ضبط واسعة أسفرت عن حجز ما يقرب من سبعين طناً من اللحوم والدواجن ومنتجاتها الفاسدة، ما يعكس جدية الجهات في مكافحة التلاعب بالمنتجات الغذائية.
تمت العملية في عدة نقاط تفتيشية على الطرق التي تربط المناطق الصناعية بالمناطق السكنية، حيث تم اكتشاف شحنات مخزنة في شاحنات غير مرخصة دون توافر شهادات جودة أو فحص صحي. وقد شملت الحجزات لحوم بقريّة، دواجن، بالإضافة إلى منتجات معالجّة مثل النقانق والبرجر الجاهز، جميعها أظهرت علامات تعفن واضحة وتجاوزت الحدود المسموح بها للسلامة الغذائية.
## تداعيات الضبط على الصحة العامة
يُعد هذا الضبط إنجازاً للجهات المختصة، خاصةً في ظل تزايد المخاوف من انتشار الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء. فالأطعمة الفاسدة تشكل خطرًا مباشرًا على صحة المستهلكين، وقد تؤدي إلى أعراض حادة مثل التسمم الغذائي، وقد تضعف جهاز المناعة خاصةً بين الفئات الضعيفة كالرضع وكبار السن.
من جانبها، أكدت الإدارة العامة للرقابة الغذائية أن الإجراءات ستستمر بصرامة، مع تعزيز عمليات التفتيش العشوائية وتوسيع نطاق التعاون مع الجهات القضائية لضمان محاكمة المسؤولين عن إنتاج أو توزيع هذه السلع غير الصالحة. كما ستعمل على توعية الجمهور بطرق التعرف على علامات الفساد في المنتجات قبل الشراء.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن


