في ظل احتفالات ذكرى نصر أكتوبر، اندلعت شبهة سرقة المعبد الفرعوني الوحيد بسيناء، ما هو الدافع وراء هذه الجريمة؟… السلطات تشرع في التحقيقات، هل سيُكشف المتورطون قبل فوات الأوان؟…
خلفية المعبد والسرقة
في صباح يوم 6 أكتوبر، أبلغت قوات الأمن عن اختراق غير مشروع لموقع المعبد الفرعوني الوحيد المتواجد في شبه جزيرة سيناء، وهو معلم تاريخي يعود إلى عهد الأسرة التاسعة عشرة.
المعبد، الذي يُعد من أهم الشواهد الأثرية التي تحكي عن حضارة الفراعنة في الصحراء، كان محاطًا بحراسة أمنية مشددة ومراقبة بالكاميرات، إلا أن الجناة تمكنوا من اقتحامه خلال ساعات الفجر.
وفقًا للتحقيقات الأولية، تم سرقة تمثال برونزي يُقدّر قيمته بملايين الجنيهات، إلى جانب بعض القطع الأثرية الصغيرة التي قد تُستغل في السوق السوداء للآثار.
قامت النيابة العامة بفتح ملف جنائي واسع، وتعاونت مع وزارة السياحة والآثار لتحديد هوية المتورطين، بينما أُعيدت فرق التحري إلى الموقع لتجميع الأدلة الجنائية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن



