أعلنت القوات البحرية الملكية السعودية عن حدث بارز في مسيرة تطويرها، حيث دشنت أولى سفن المرحلة الثانية من مشروع "السروات". هذا التدشين يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات البحرية للمملكة.
شهدت المياه الإسبانية بتاريخ 19 يونيو 2026 حدثًا تاريخيًا في إطار تحديث وتطوير القوات البحرية الملكية السعودية. فقد تم تعويم سفينة "جلالة الملك المدينة" بنجاح، لتكون بذلك أول سفينة ضمن المرحلة الثانية من مشروع "السروات" الطموح.
تأتي هذه الخطوة استكمالاً للجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز أسطولها البحري وتحديثه بأحدث التقنيات والمعدات العالمية. يهدف مشروع "السروات" إلى بناء وتوريد سفن قتالية متعددة المهام، مما يسهم في زيادة الجاهزية القتالية للقوات البحرية وحماية المصالح الحيوية للمملكة في المنطقة.
## أهمية مشروع السروات للبحرية السعودية
يعتبر مشروع "السروات" أحد الركائز الأساسية ضمن رؤية السعودية 2030 لتعزيز القدرات الدفاعية وتنويع مصادر التسليح. ومن المتوقع أن تسهم هذه السفن الحديثة في رفع مستويات الأمن البحري، ومكافحة الأنشطة غير المشروعة، وحماية الممرات الملاحية الدولية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال الأمن البحري. تتولى هذه السفن مهام متعددة تشمل الاستطلاع، والمراقبة، والعمليات القتالية، مما يضيف بعدًا استراتيجيًا لقدرات المملكة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




