للإعلان هنا يرجى الاتصال على01000692179
قصة بيراميدز: من الأسيوطي إلى ترك النادي لتلاميذ سالم الشامسي
رياضة

قصة بيراميدز: من الأسيوطي إلى ترك النادي لتلاميذ سالم الشامسي

من أساطير الأسيوطي إلى صراعٍ على السلطة في بيراميدز... ما هو الدافع الحقيقي وراء التنازل؟ هل يفتح هذا التحول باباً جديداً لمستقبل الكرة المصرية؟

نُشر في: الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٦

تعود جذور نادي بيراميدز إلى أواخر الثمانينات حين كان يُعرف باسم أسيوط كلاوب، ثم تحول إلى نادي أسيوط الرياضي قبل أن يستحوذ عليه المستثمر السعودي ترك آل الشيخ في عام 2018. كان ذلك التحول نقطة انطلاق جديدة أطلقت طموحات لا حدود لها في عالم كرة القدم المصرية.

من الأسيوطي إلى بيراميدز: رحلة التحول

بعد الاستحواذ، أُعيد تسمية النادي إلى "بيراميدز" لتصبح هويته الجديدة رمزاً للسلطة والمال. استثمر آل الشيخ مبالغ طائلة في التعاقد مع لاعبين عالميين ومدربين معروفين، ما جعل الفريق ينافس على صدارة الدوري المصري ويستهدف بطولات القارة.

لكن القصة لم تنتهِ عند ذلك، فبعد سنوات من الصعود السريع، ظهر خلاف داخلي حول إدارة النادي ومستقبل اللاعبين. كان سالم الشامسي، أحد المستثمرين المحليين، يبرز كقوة معارضة داخل مجلس الإدارة، ما أدى إلى توترات لا يمكن تجاهلها.

في عام 2024، أعلن ترك آل الشيخ عن تنازله عن حصته في النادي، مبرراً ذلك بظروف شخصية ورغبة في ترك مساحة للجيل الجديد من المستثمرين المصريين. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً وتوقعات متباينة حول مستقبل بيراميدز تحت قيادة سالم الشامسي.

محتوى مدعوم
القاهرة الآن

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن

شارك الخبر مع أصحابك 👇

اقرأ أيضاً