في جلسة الأربعاء، ظل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية في المنطقة الخضراء مدفوعًا بارتفاع أسهم قيادية. صعود البنك التجاري الدولي ومجموعة أي أف جي كان لهما الأثر الأكبر. فهل سيستمر هذا الاتجاه في الجلسات القادمة؟
هل تساءلت لماذا استطاع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أن يبقى في المنطقة الخضراء وسط جلسة حافلة بالتحركات؟ في منتصف تعاملات يوم الأربعاء، أظهر المؤشر استقرارًا ملحوظًا بفضل صعود أسهم قوية، أبرزها البنك التجاري الدولي (CIB) ومجموعة أي أف جي القابضة. هذه القفزة التي تجاوزت خمس مليارات جنيه ساهمت في تثبيت مسار السوق ورفع معنويات المستثمرين.
قوة CIB لم تقتصر على مجرد الحفاظ على الاتجاه الصاعد، بل تضاعفت مع ارتفاع حجم التداول في أسهمه، ما جعله يقترب من أعلى مستوياته خلال الجلسة. بالمقابل، شهدت مجموعة أي أف جي أيضًا ارتفاعًا واضحًا، مستفيدة من تدفق السيولة وتوقعات المستثمرين بتحسن أرباحها. الجمع بين هذين السهمين أدى إلى دفع المؤشر إلى أعلى مستوياتها، مع بقاء معظم القطاعات في المنطقة الخضراء، ما يعكس توازنًا إيجابيًا بين العرض والطلب.
## ما يفسر صمود المؤشر في ظل التقلبات
التحليل الفني يوضح أن الدعم الأساسي للمؤشر تكمن في مستويات المقاومة التي تم اختراقها في الأيام السابقة. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت مؤشرات الثقة في السوق المحلي بفضل توقعات نمو صافي الأرباح للربع القادم. ولا يغيب عن الأذهان تأثير الأخبار الاقتصادية الإقليمية التي ساهمت في تدعيم توقعات المستثمرين المحليين، ما أعطى دفعة إضافية لأسهم البنك التجاري الدولي ومجموعة أي أف جي.
مع استمرار تدفق رؤوس الأموال الأجنبية إلى السوق المصري، تتضاعف فرص صعود المؤشر في الجلسات المقبلة. المستثمرون يتابعون عن كثب أي تغييرات في سياسات الفائدة وأسعار الصرف، حيث أن أي تعديل قد ينعكس مباشرة على أسعار الأسهم القيادية. وفي الوقت نفسه، تتراكم توقعات المستثمرين بشأن إعلانات أرباح الشركات الكبرى، ما قد يولد موجة جديدة من النشاط.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الآن




